
علب عيد الفصح
لعيد القيامة وشم النسيم
تصاميم عيد الفصح جاهزة للشوكولاتة والبيض المغلّف والمعمول وأطقم هدايا الربيع، مطبوعة على قوالب نملكها بالفعل — دون تكلفة قالب ودون انتظار.
عيد الفصح ليس موسمًا خليجيًا، ولا فائدة من التظاهر بغير ذلك. مشتري هذه الصفحة معروف بالاسم: مصنع شوكولاتة أو حلواني في مصر يبيع للأقباط في عيد القيامة، وبيت حلويات في لبنان أو سوريا أو الأردن أو فلسطين يعبّئ المعمول والبيض المغلّف قبل الأحد الكبير، وموزّع يزوّد رفوفًا في أحياء مسيحية في بغداد وأربيل، ومصدّر يشحن إلى الجاليات العربية المسيحية في أوروبا وأمريكا. وإلى جانب هؤلاء مشترٍ أوسع منهم جميعًا: شم النسيم. الاثنين الذي يلي عيد القيامة في مصر عيد ربيع وطني يخرج إليه المصريون كلهم، مسلمين ومسيحيين، ورمزه الأول هو البيض الملوّن — وهو بالضبط ما يطبعه معظم هذه المجموعة، فتصلح لرفّ سوبرماركت لا يفرز زبائنه على أساس الدين. والمجموعة تحمل ثلاثة أعياد فصح مختلفة بدل أن تتظاهر بأنها سوق واحدة: الباستيل الغربي، والبيضة الحمراء الأرثوذكسية، والبيضة المرسومة بالشمع في وسط أوروبا. ومن التصاميم الاثني عشر ما يسافر إلى أسواقكم وما لا يسافر، وقد فصّلنا ذلك في الأسئلة أدناه بدل أن نبيعكم الاثني عشر دفعة واحدة. خمسة منها نقوش متكررة تغطي العلبة كلها، والسبعة الباقية تُبقي الرسم على الغطاء. كلها على قوالب تملكها مساش في توزلا بإسطنبول.

ما الذي تراه هنا
التصاميم المعروضة في هذه الصفحة ملكنا — رسمها فريقنا داخليًا وعرضناها هنا لترى شكل التشكيلة قبل أن تلتزم بأي شيء. كلٌّ منها جاهز للطباعة على قوالب نملكها بالفعل، ويدخل الإنتاج متى وُجد طلب يدعمه. أي بلا كلفة قوالب وبلا انتظار شكل جديد — طباعة وتشكيل فقط.
العلب ضمن هذه التشكيلة
تصاميمنا نحن، مطبوعة على قوالبنا نحن.












الطلب من هذه التشكيلة
- الحد الأدنى للطلب
- من 5,000 قطعة لكل تصميم
- مدة التسليم
- 4–6 أسابيع من اعتماد التصميم
- القوالب
- لا شيء — هذه التشكيلة تعمل على قوالب نملكها فعلًا
بما أن القالب موجود سلفًا، تتخطّى التشكيلة الجاهزة الأسابيع الثمانية وكلفة القوالب التي يحتاجها أي شكل جديد. ولا يبقى سوى الطباعة والتشكيل.
ما لا تكونه هذه التشكيلة
التصميم الجاهز ليس حصريًا. أي أحد يستطيع طلب العلبة نفسها، وبعضهم سيكون من منافسيك. فإن كنت تحتاج تصميمًا لا يستطيع أحد غيرك شراءه، فذلك مشروع خاص — القوالب نفسها، وتصميمك أنت، والحصرية تشمل التصميم لا الشكل.
كيف تسير المشاريع الخاصة →الأسئلة الشائعة
لمن هذه المجموعة فعليًا؟
لمصانع الشوكولاتة وبيوت الحلويات في مصر ولبنان وسوريا والأردن وفلسطين والعراق، ومصانع البسكويت، ومشتري السوبرماركت وسلاسل التجزئة في مصر لموسم شم النسيم، والموزعين الذين يزوّدون رفوفًا في الأحياء المسيحية، ومصدّري هدايا الطعام إلى الجاليات العربية في المهجر. الحد الأدنى 5000 قطعة لكل تصميم مطبوع، فهذه مجموعة بيع بالجملة — محل الحلويات الواحد يشتريها من موزّع، لا منّا مباشرة.
متى يجب أن نطلب؟
التاريخ يتحرك كل سنة، وهنا يتحرك مرتين. الفصح الغربي يقع بين أواخر مارس وأواخر أبريل؛ أما عيد القيامة عند الأقباط والروم الأرثوذكس فيُحسب بطريقة أخرى: إما أن يوافق التاريخ الغربي أو يتأخر عنه حتى خمسة أسابيع، ولا يسبقه أبدًا. وشم النسيم هو اليوم التالي له مباشرة. فاحسبوا رجوعًا من تاريخ سوقكم أنتم: من أربعة إلى ستة أسابيع بين اعتماد الرسم والشحن، يضاف إليها وقت التعبئة والتوزيع عندكم. الطلب في يناير مريح، والطلب في مارس ليس كذلك.
أي التصاميم تناسب أسواقنا فعلًا؟
ابدأوا بالبيض: صفوف البيض الباستيلي، والبيضة، والبيض الأحمر، وطبق البيضة المرسوم. البيض الملوّن رمز شم النسيم ورمز عيد القيامة في آن واحد، فهو ما يشتغل على الرفّين معًا. ثم مرج الربيع وإطار النرجس والمربعات الوردية: ربيع لا يسمّي عيدًا، ويستمر في البيع بعد انتهاء الموسم. أما الأرنب البري والأرنب وسلّة البيض فرمزان غربيان لا معنى محليًا لهما — لا مانع فيهما، لكنهما يُقرآن رسم أطفال لطيفًا لا علبة عيد، فلا تحمّلوهما الموسم. والبيض الأحمر وطوق البيض مرسومان لليونان ورومانيا وبلغاريا وروسيا في المقام الأول، غير أن البيض الأحمر يسافر إلى رفوف المسيحيين في بلاد الشام ومصر أيضًا. أما البيض المرسوم بالشمع فمرسوم لبولندا ورومانيا وجيرانهما لا لكم، ونقول ذلك بدل أن نتظاهر بغيره؛ ولكل بلد منها اسمه الخاص له — بيسانكي في بولندا، وكراسليتسه في تشيكيا، وهيمش توياش في المجر، وإنكوندياته في رومانيا — ولكل واحد لوحته اللونية، ونضبط لوح الطباعة على السوق التي يخصّها الطلب.
هل في التصاميم رموز دينية؟
لا صليب ولا أيقونة ولا مشهد طقسي في المجموعة كلها. ولنكن دقيقين في ما يعنيه ذلك وما لا يعنيه: البيضة الحمراء ليست زينة محايدة، فهي في التقليد الأرثوذكسي تحمل القيامة مباشرة، وهذا بالضبط سبب نجاحها في اليونان ورومانيا وروسيا وعلى رفوف المسيحيين في بلاد الشام ومصر. ما تتفاداه المجموعة هو الصورة الطقسية، لا المعنى الديني. والسبب عملي يشعر به كل مشترٍ دون أن يُقال له: الأيقونة شيء مقدّس لا يُرمى، وعلبة الطعام مصيرها سلّة المهملات. العلامة يمكن أن توضع على الغطاء، أما الصورة المقدّسة فلا. وهذا نفسه ما يبقي لوحًا واحدًا صالحًا للبيع على رفّ شم النسيم في القاهرة — حيث البيض الملوّن ليس رمزًا طائفيًا أصلًا بل عيد ربيع وطني — وعلى رفّ سوبرماركت مختلط في بيروت أو عمّان في آن واحد. وإن أردتم التحية نفسها — المسيح قام، حقًّا قام — فهي نصّ لا صورة، وهي تغيير لوح طباعة على القالب نفسه. ويبقى مشترٍ واحد تنقصه هذه المجموعة: محل الكنيسة أو بسطة الرعية التي تريد العلبة أن تقول عيد القيامة بلا لبس. لهذا المشتري أقرب ما عندنا هو البيض الأحمر وطوق البيض، ثم التحية مطبوعة نصًّا — ونحن نطبع اسمه وشعاره بجانب نقشنا على أي حال.
أي مقاس يناسب بيض الشوكولاتة والمعمول؟
ابدأوا بما لا يدخل: البيضة المجوّفة بالحجم الكامل مكانها ورق الألمنيوم والغلاف الشفاف على قاعدة كرتونية، لا المعدن، ولا علبة في هذه المجموعة ولا في غيرها تأخذ واحدة. هذه المقاسات للبيض الصغير المحشوّ والحبّات المحشوّة والبيض ذي القشرة السكرية والبسكويت. وبعد ذلك يصبح العمق هو القيد، لا مساحة القاعدة. Ø127 × 110 mm وØ99 × 90 mm هما المستديرتان العميقتان — لملء سائب سخي، أو لبيض صغير يقف بدل أن يرقد. و240 × 140 × 70 mm هو المستطيل العميق لتشكيلة مختلطة. أما المسطّحات — 190 × 190 × 45 و190 × 135 × 45 و160 × 160 × 50 mm — فتأخذ طبقة واحدة، وهي نفسها مقاسات المعمول: قرص مرشوش بالسكر يُرصّ في طبقة ولا يُكدَّس في عمق. والبيض المغلّف بالرقائق يخدش بعضه في النقل، فالفاصل الداخلي يستحق أن يُحسب في الكلفة.
تشكيلات أخرى
هل تهمّك هذه التشكيلة؟
أخبِرنا بالتصاميم التي اخترتها وبالكمية التقريبية، ونعود إليك بالمقاسات والأسعار وموعد التسليم.
ابدأ المحادثة